الصفحة الرئيسية  أخبار عالميّة

أخبار عالميّة المشاركون في «الحوار المجتمعي الليبي» يدعون من تونس لتشكيل حكومة وحدة وطنية

نشر في  23 جانفي 2015  (09:13)

دعا المشاركون في ندوة «الحوار المجتمعي الليبي»، التي أقيمت في تونس بداية هذا الأسبوع، إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية توافقية تمثل جميع الليبيين والإسراع في استكمال مسودة الدستور وعرضه على الشعب ووقف إطلاق النار من قبل مختلف الأطراف دون شروط.

واتفق المشاركون بختام ندوتهم على عقد اللقاء الثاني من الحوار، الذي دعا إليه فريق صناع السلام (منظمة أهلية ليبية)، في مدينة البيضاء شرقي ليبيا خلال شهر، وفق ما قاله مصعب القائد نائب رئيس اللجنة التحضيرية للحوار سليمان.

وأوضح أن عدداً من ممثلي الأطراف السياسية في ليبيا (أعضاء البرلمان المقاطعين وأعضاء برلمان طبرق والمؤتمر الوطني العام) اتصلوا بالمشاركين في الندوة خلال اجتماعهم وأبدوا دعمهم لجهود الحوار بين المجتمعين.

وامتد الحوار على مدى 3 أيام انتهت مساء الأربعاء، وجمع ممثلين عن مختلف الفرقاء الليبين على مستوى شيوخ وحكماء القبائل المتنازعة الذين أكدوا في جلسته الختامية على وحدة التراب الليبي وحرمة الدم الليبي.

وأضاف القائد أن المجتمعين أكدوا دعمهم لحوار جنيف برعاية الأمم المتحدة وإدانتهم ورفضهم «لكل العمليات الانتحارية وصور الإرهاب والتطرف ورفع الغطاء الاجتماعي على من يمثلونه من أفراد وجماعات»، كما عبروا عن رفضهم لكل «أنواع الخطف والاعتداء والقتل على الهوية وترويع الآمنين».

ودعا المشاركون في الحوار في بيان أصدروه في ختام ندوتهم إلى «تبني خطاب إعلامي وطني منسجم مع مبادئ وأسس الحوار الليبي بعيدا عن الجهوية والتحريض على الكراهية والعنف والفتنة بين الليبين وإلى ضرورة ترسيخ ثقافة الحوار ودعم الحوار المجتمعي وتوسيع دائرته والتأكيد على نتائج الحوار الوطني الذي ترعاه الأمم المتحدة».

وتأتي هذه الندوة ضمن مشروع «صناع السلام» الذي يستهدف الحكماء وأعيان المناطق ولجان للمصالحة، وقادة الثوار الذين لم يكونوا أطرافا في النزاع الأخير، والنشطاء السياسيين والمجتمع المدني والإعلاميين، وهو مدعوم من الاتحاد الأوروبي وبإشراف بعثة الأمم المتحدة للدعم بليبيا، وتشارك في فعالياته جميع الأطراف كحوار مجتمعي وليس كحوار بين أطراف سياسية، بحسب ما أفاد به محمود الشركسي أحد المشاركين في الندوة.

ويمتد هذا المشروع على مدى 9 أشهر على أمل «إيجاد حجرة مجتمعية للحوار إلى جانب حجرة الأمم المتحدة للضغط على الأطراف السياسية في اتجاه الاتفاق على وضع حد لمشاكل السلطتين التشريعية والتنفيذية اللتان تعانيان من الانقسام»، وفق ما أكده القائد.

(الاناضول)